بينما كان الاصمعي يسير في بادية الحجاز إذ مرى بحجر كتب عليه هذا البيت
يامعشر العشاق بالله خبروا
إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت
يداري هواه ثم يكتم سره
ويخشع في كل الأمور ويخضع
ثم عاد في اليوم الثاني إلى المكان نفسه ليجد صاحب البيت قد ردا عليه بيته ببيت قال فيه
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كـــــــلّ يوم قلبه يتقطع
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت
إذ لم يجد صبراً
...