{ فويلٌ للقاسية قُلوبهم مِّن ذكر الله أولئك في ضلال مُّبين} [الزمر :22]
كم مرة قرأت تلك الآية ؟؟؟
و كم مرة تفكرت فى معناها ؟؟؟
إنها آية شديدة فيها وعيد من العزيز الجبار
و لكن لمن هذا الوعيد ؟؟؟
للقاسية قلوبهم من ذكر الله ؟؟؟
فما حال قلوبنا ؟؟؟
ما هو حالها مع الصلاة ؟؟؟
أتخشع أم أنها ....
ما هو حالها مع القرآن ؟؟؟
أتخشع أم أنها ....
ما لها ؟؟؟
ما لقلوبنا ؟؟؟
أما نخشى الويل من الله ؟؟؟
أما نخشى يوم تلتف الساق بالساق
و الى الله نساق !!!
أما نخشى يوم ينفخ فى الصور
و من الأجداث ينسلون !!!
أما نخشى يوم تنشر الصحف
و تعرض الأعمال ؟؟؟
ما لقلوبنا ملأتها الدنيا ؟؟؟
ملأها حب المال
و هى تعلم أنه فى القبر لا مكان له ؟؟؟
ملأها حب الأولاد
و هى تعلم أنه سيأتى يوم يفر فيه المرء من أمه و أبيه
ملأها حب السلطان و الجاه
و هى تعلم أن الملك يومها لله الواحد القهار
و هى تعلم أنها ستفنى فى التراب
مالك يا قلب؟؟؟
ما كل تلك القسوة ؟؟؟
أما آن لك أن ترق ؟؟؟
أما آن لك أن تتخلص من الدنيا و الشهوات
و تمتلأ بحب الله و الرسول
صلى الله عليه وآله و سلم
أما آن لك يا قلب ؟؟؟؟
اللهم اجعلنا ممن يلقونك بقلب سليم